16‏/10‏/2007

وراياتى التى طويت



مازلت رافعاً رايتى حتى تتبعينى الى تلك الجنة المنشودة.. الى ذلك البيت الذى طالما تخيلناه وعشنا فيه واسسناه شبراً شبراً حتى كنا نراه رؤى العين .. اعرف طريقى الى البيت واحتمله بكل صعابه وسخافاته ومهازله .. لا ازيغ عنه ولا احيد.

اوووووووووووعى تقولى انك فكرتى في اوووووووووووووووعى.
قولى انك فكرتى فى تغيرات المناخ على سطح الكرة الارضية وتأثيرتها المحتملة على انقراض بعض النباتات الاستوائية .. فكان قرارك كدة.
قولى انك فكرتى فى احتمال شن امريكا حرب على ايران واتساع دايرة العنف فى المنطقة .. فكان قرارك كدة.
قولى اى حاجة غير انك فكرتى في أو حتى افتكرتينى .. مستعد اصدق ان عشان مصلحة المناخ والنباتات الاستوائية وعشان امريكا وعشان ايران .. كان قرارك كدة .
ماهو مش ممكن ولا منطقى انك خايفة على لاحد يجرحنى بسكينة فتاخدى انتى منه السكينة وتغرزيها فى قلبى وتدبحينى كدة عشان مايقدرش يجرحنى تانى ... ممكن دة ؟؟؟؟؟؟؟ متهايئلى تفسير النباتات الاستوائية اوقع بكتييييييير.
عارف انى هاقدر ارجعك لحضنى تانى..
متأكد ؟ لا .. مش بقيت متاكد من اى حاجة.
عارفة لما ترجعيلى هاكمل معاكى حياتى واحلامى بس هافضل طول عمرى قلبى بينزف.

عودى الي سريعاً قبل ان اصلب على راياتى التى طويت.